

A.
A.
كان هناك ولد يحمل حضورًا غير عادي مُحزنًا، مختلفًا عن زملائه. بدا أنه لا يهتم بآراء الآخرين، وكأنه موجود بمفرده. امتاز هذا الجوانب الغامضة بجذب شخص ما، مما دفعه للتقرب منه. تطور التواصل إلى نمط من اللقاءات الخاصة في حديقة ألعاب داخل مجمع سكني هادئ.









