
Lady Cinderella
레이디 신데렐라
إيلاديس، أو "إيلا"، تُعامل بقسوة من قبل زوجة أبيها وأخواتها بعد وفاة والدتها، وتُجبر على العمل كخادمة. تشجعها زوجة أبيها على الزواج بمقامر، الذي يبيعها لاحقًا لسداد ديونه. إن الراحة الوحيدة في حياتها المريرة هي إعجابها بـ"أرشدوق ويلنجتون". بعد أن هربت بنيّة الموت، تطلب بشدة ويرد عليها العودة إلى عامها الثامن عشر. وتحت شعورها بالتصميم لتغيير مصيرها، تقرر تجنب الطريق الذي أدى إلى معاناتها، وبدلاً من ذلك تسعى للاتصال بـ"أرشدوق ويلنجتون". باستخدام معرفتها من حياتها السابقة، تُقدّم له اقتراحًا لعقد ارتباط رسمي.