
Sarangiya
사랑이야
تُتَبِّع سيرا، التي لا وليّ لها، حياةً جديدةً بعد أن تُقبَل في منزل سيدةٍ نبيلةٍ مع ثلاثةِ أبناء لها، ما يمنحها أملًا في العثور على عائلة. ومع ذلك، فإن الأبناء يعاملونها بقسوة، ويذكروها باستمرار أنها ليست جزءًا حقيقيًا من أسرتهم. وعند بلوغها السادسة عشر من عمرها، يستمر التنمر، ويصبح واضحًا أن هناك أسبابًا تتجاوز وضعها الاجتماعي تدفع الأبناء إلى رفض قبولها.
